سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
72
شبهاى پيشاور در دفاع از حريم تشيع ( فارسى )
المنتظر ليلة النصف من شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين امّه امّ ولد يقال لها نرجس توفى أبوه و هو ابن خمس سنين فاختفى الى الان « 1 » . 7 - حافظ ابن حجر مكى در ص 127 صواعق محرقه بعد از شرح حالات حضرت عسكرى امام يازدهم گويد : و لم يخلف غير ولده ( ابى القاسم محمّد الحجّة ) و عمره عند وفات أبيه خمس سنين لكن اتاه اللّه ( تبارك و تعالى ) فيها الحكمة و يسمّى القائم المنتظر لانّه ستر بالمدينة و غاب فلم يعرف أين ذهب « 2 » . 8 - شيخ سليمان بلخى حنفى از باب 71 تا باب 86 را اختصاص داده است بحالات حضرت مهدى عجل اللّه تعالى فرجه - و نقل نموده است اقوال اكابر علماء خودشان را از قبيل هاشم بن سليمان در كتاب المحجّة - و علامهء سمهودى در جواهر العقدين و ابن ابى الحديد در شرح نهج البلاغه - و محمّد بن ابراهيم در فرائد السمطين - و محمّد الصبان المصرى در اسعاف الراغبين - و محمّد بن طلحه در مطالب السئول - و صلاح الدين صفدى در شرح الدائره - و ابو نعيم در حلية الاولياء - و ابن صباغ در فصول المهمّه - و گنجى شافعى در كتاب البيان - و خوارزمى در مناقب - و غيرهم از بسيارى از صحابه - و مخصوصا باب 82 را اختصاص داده به كسانى كه حضرت مهدى را در زمان حيات پدر بزرگوارش ديدند به اين عنوان : فى بيان الامام ابو محمّد الحسن العسكرى ارى ولده القائم المهدى لخواص مواليه و اعلمهم انّ الامام من بعده ولده رضى اللّه عنهما « 3 » .
--> ( 1 ) براى آن حضرت ( يعنى امام حسن عسكرى ) فرزندى نماند مگر ابو القاسم محمد منتظر ناميده شده بقائم و حجة و مهدى و صاحب الزمان و خاتم امامان دوازدهگانه نزد اماميه و مولد آن امام منتظر نيمه شعبان سال دويست و پنجاه و پنج بوده است و مادرش ام ولد بود كه او را نرجس ميگفتند و در موقع وفات پدر بزرگوارش پنجساله بوده و الى الان مخفى و پنهان مىباشد . ( 2 ) باقى نماند براى آن حضرت مگر فرزندش ابى القاسم محمد حجة و عمر آن حضرت در وقت وفات پدرش پنجساله بوده است لكن در همان طفوليت خداوند متعال او را حكمت داده بود و ناميده شد بقائم منتظر براى آنكه آن حضرت غيبت نموده و پنهان شد و شناخته نشد بكجا رفت . ( 3 ) در بيان آنكه امام ابو محمد حسن العسكرى نشان داد : فرزندش قائم مهدى را بخواص دوستانش و به آنها تعليم نمود كه امام بعد از او فرزندش مهدى مىباشد .